***  صلاح قوش يرفض تسليم الملفات الأمنية لبعض قيادات حزبه ..ونظام البشير يهدد بإغتياله.   ***   صمت النخبة وسط ضجيج الحرب .. بقلم: صلاح شعيب   ***  عرمان رسالة: للصادق المهدي وللاصلاحين الاسلامين وللقوات المسلحة ودمعه على السلطان كوال ادول   ***  ستبكون على ضياعه كما بكى الأمير ابوعبدالله..بين ترهات (اسحق) وإشارات (الظافر) ضاع السودان.! خالد ابواحمد   ***  قوات الجبهة الثورية اسقطت طائرة دون طيار في سماء ابوكرشولا والطيران يقصف المنطقة   ***  لليوم الرابع على التوالي القوات التشادية تواصل قصفها وتوغلها في دارفور   ***  الطيرات التشادي تقصف قرى بشمال دارفور تخلف العشرات من القتلى والجرحى   ***   الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان: في إفادات شاملة لأول مرة بعد عمليات أم روابة وابكرشولا (2)   ***   الدكتور سلمان: السودان فشل في استخدام 350 مليار متر مكعّب من نصيبه من مياه النيل   ***   بل مصرك ومصيرك يا الأمام الصادق المهدي .. بقلم: حسن على شريف   ***   الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان: في إفادات شاملة لأول مرة بعد عمليات أم روابة وابكرشولا   ***  تفاصيل تجريد القوات المسلحة من الاسلحة فى معارك ابوكرشولا وجبل الدائر وام روابة   ***  مني أركو مناوي: إذا انسلخ البشير من حزبه سنرحب به ، شريطة أن يمثل أمام العدالة   ***  عبدالواحد محمد نور يدحض حديث نافع عن قوات الجبهة الثورية ويتوعد بدخول الخرطوم ومحاسبة قادة النظام   ***   الناطق الرسمي باسم العدل والمساوة لراديوا دبانقا : تعزيزات عسكرية تشادية وصلت لقاعدة ام جرش تمهيدا للهجوم على قواتها   ***  رسالة ميدانية من الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة ونائب رئيس الجبهة الثورية   ***  حركة العدل والمساواة تتهم الرئيس التشادي بضلوعه في مقتل زعيمها قبل عامين   ***  هزيمة كبرى بثلاث متحركات حكومية في أبي كرشولا‎ وفرار المليشيات والقوات الحكومية   ***  انهيار وهروب مقاتلى المنتصر بالله والبنيان المرصوص عقب هزيمتهم بـ"أبوكرشولا"!   ***  مذكرة الي السيد رئيس الجمهورية : الهيئــــــــــة الشعبيـــــــــــة للتضـــــــــــامن مع المعتقل يوسف لبس   ***   ابوبكر حامد نور يقول: قوات الجبهة الثورية في تقدم يومي بإتجاه الخرطوم ويؤكد ان قوات الجبهة الان على (الزلط)بين كوستى والابيض   ***  إيران تدخل رسميا فى حرب نظام البشير ضد الجبهة الثورية - وتمرد فى الجيش وغضب فى وزارة الخارجية   ***   سفير الاتحاد الأوروبي يدعو إلى المزيد من الحريات للصحافة في السودان   ***  الذكرى الخامسة لعملية الذراع الطويل و العاشرة لثورة أهل السودان بدارفور   ***  ما الأسرار في صمت مالك عقار؟ محمد الأخضر الصافي   ***  ادريس ديبى يعترف بالدور السودنى فى تصدير الاسلاميين الماليين للتدريب فى ليبيا لزعزعة الاوضاع فى دولة تشاد   ***  بمناسبة الذكري الخامسة لعملية الذراع الطويل /الدكتور محمد علي   ***   سلفاكير يدعو لإجراء تحقيق عاجل حول مقتل كوال   ***  امين حسن عمر لقناة الشرقية : لم تحدث تصفيات عرقيه في ام روابة وأبو كرشولا من قبل الجبهة الثورية ومن قتلتهم الجبهة الثورية في ام روابة وأبو كرشولا من عضوية المؤتمر الوطني   ***  قوات الجبهة الثورية تدمر متحرك حكومي حاول التقدم لإسترداد مدينة ابوكرشولا والجيش يفر من ارض المعركة   ***   التوم هجو نائب رئيس الجبهة الثورية لإذاعة “عافية دارفور”: (1-3) التاريخ لن يرحم الصادق المهدي وعليه أن يسجل موقفه الواضح بدلا عن العمل ضد تغيير النظام   ***  موسي هلال في حوار النيران الملتهبة : كبر يأخذ 8 مليار شهرياً من منجم جبل عامر وانا امتلك وثائق باليوم والتاريخ واثبت ذلك ومسؤول عنه   ***   أيويل لازرو كون : إغتيال الأب الإنسان تأكيد باين بأن الحرب مكيدة ، والسودان تتوهم بأنها تحارب جنوب السودان لذلك تغدر وتخون   ***  منشور من داخل المؤسسة العسكرية- التيار التصحيحي لوضع القوات المسلحة   ***  صححوا صورتكم أولا وأفضحوهم ثانيا ثم أضربوهم ثالثا! عبدو الجندي   ***  على خلفية استخراجه بسفارة السودان بالبحرين أمس واليوم / خالد ابواحمد   ***   لجنة حماية الصحفيين: الإفلات من العقاب في حالات قتل الصحفيين يؤدي إلى تكميم الصحافة   ***  خلافات جدية بين النائب الأول لرئيس الجمهورية ووزير الدفاع وأنباء عن قرب إقالة الأخير   ***  كتبت الاستاذة صباح احمد مرفقة الصورة اعلاه و هي لزوجة المحبوس ظلما المهندس يوسف لبس كتبت ما نصه   ***  مندوب السودان الدائم لـدى الأمم المتحدة يطالب مجلس الأمن بمعاقبة قيادات الجبهة الثورية   ***  بيان من السيد نصر الدين الهادي المهدي   ***   غزوة ام روابة كانت تمرينا (ناجحا) لدخول الخرطوم اول الضحى — وقت الحشر   ***   المؤتمر الشعبي: (موقفنا) واضح ولن ندين أحداث أم روابة   ***  بيان اشادة من أمين ولاية شمال كردفان بحركة العدل والمساواة السودانية   ***  ياسر عرمان: رفضنا عرض المؤتمر الوطني للمشاركة في السلطة   ***  كُلنا عبدالعزيز آدم الحلو .. والحلو بخير ! .. بقلم: عبدالغني بريش أليمى   ***  الرئيس عمر البشير يقول إنه مستعد للتقاعد   ***  تدفق آلاف النازحين من منطقة أبوكرشولا إلى مدينة الرهد بشمال كردفان   ***  مساعد رئيس الجمهورية يلوح بالانسلاخ ويتحدث عن جنجويد حكوميين بالشرق   ***  بيــــــان رقم 2 بيــــــان مــــن قــائــــد القــوات المشــــتركة للجبهـــــة الثــورية الســــــودانية   ***  مستشار رئيس حركة العدل و المساواة السودانية للشؤون الإعلامية: قوات الجبهة الثورية تتقدم و تحكم السيطرة علي الطريق الرابط بين الأبيض و أم درمان في إطار الخطة الأولى   ***  الجبهات الثلاث ؛ وسيناريو التقدم نحو الخرطوم منعم سليمان   ***  حملة دولية لإطلاق سراح يوسف لبس   ***  التجاني السيسي يعلق مشاركته فى الحكومة   ***   أحكام بالسجن بحق سبعة ضباط بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب في السودان   ***  بيان عاجل حول الحشود العسكرية التشادية في منطقة الطينة السودانية   ***  (سودانيون بلا تمييز ) .. مجموعة تبتدر حملة على صفحات الفيس بوك ودراسات تؤكد غباء العنصريين   ***  بيان حول أسباب تجريد الهاربين من الثورة الموقعين على وثيقة الدوحه والمليشيات الحكومية.   ***  ما الفرق بين انقلاب المهندس- يوسف لبس والعنصري -صلاح غوش   ***  تفاقم أزمة دارفور بسبب تجدد القتال   ***  نداء من حركة تحرير السودان بقيادة مناوى   ***  تمرد وسط قوات الاحتياطي بغرب دارفور والاستيلاء علي عدد من الاليات والعربات بنية الانضمام الي الجبهة الثورية والشرطة تعترف   ***  مقتل قائد تمرد في دارفور مطلوب لدى المحكمة الدولية في معارك عسكرية   ***  “الهجرة الدولية”: نزوح 2600 أسرة لمعسكرات جنوب دارفور بسبب الصراع القبلى   ***  قوش وغسيل النبوغ: رسب في 1979 فتخلف عن دفعته بعام، وراديو ترانزسستور جعله هندوسياً / عبدالرحمن الأمين   ***  الخيار والفقوس فى اطلاق سراح المعتقلين الانقلابيين / ابوبكر القاضى   ***  .الترابي : الشفيع وعبد الخالق أعدموا بجوارنا في السجن وسمعت صوت مشنقتهم..طه قتله الحياء..كنت سأصلي على نقد.   ***  منظمة العفو الدولية تطالب مجلس الأمن والإتحاد الإفريقي بوقف الهجمات الحكومية على المدنيين بجنوب كردفان   ***  مقتل جندي من قوة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور   ***  عدم اطلاق سراح المهندس يوسف لبس خوف أم حقد دفين؟   ***  بيان من تحالف قوى الاجماع حول اختطاف السيد محمد تاج السر المرغني وسيد ابوامنة بالقاهرة   ***  استمرار سياسة فرق تسد اطلاق سراح ود ابراهيم واستمرار احكام الماظ وعشر وزملائه   ***  أُطِلق سراح الإنقلابيين - لكن نساء النوبة ما زلن في المعتقلات !؟   ***   مكتب الناطقة الرسمية باسم بعثة اليوناميد: بيان صحفي حول الأوضاع فى لبدو ومهاجرية بشرق دارفور   ***  الجبهة الثورية توضح ملابسات الانسحاب وتقول: مجزرة (لبدو) بدابة التدشين لحرب الغنائم   ***  من يحكم السودان؟ .. أمام الرئيس البشير فرصة ليربح التاريخ والآخرة لو انه تبع فطرته السليمة وقاد السودان فيما تبقى له من ولاية نحو إصلاح سياسي جذريي بقلم: د. غازي صلاح الدين العتباني   ***  غندور: جاهزون للتفاوض مع "قطاع الشمال" وزارة العدل تدون بلاغات فى مواجهة قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال   ***  العفو الرئاسي لم يشمل منسوبي الهامش   ***  نزوح الآلاف لتشاد بعد اشتباكات بدارفور   ***   البشير يزور جنوب السودان غداً   ***   بيان من حزب الأمة القومي حول مؤتمر المانحين لدارفور بقطر   ***   مؤتمر الدول المانحة لدارفور: وصفة للبناء أم لمزيد من الدمار / أحمد حسين آدم *   ***   مساعد البشير: حلايب سودانية ومرسي وعد بإعادتها   ***  مجموعة المجاهدين ترفض الحكم جملة وتفصيلا ..شقيق ود ابراهيم : إذا لم يكن قرار البشير بالعفو فإن حديثنا سيكون وقتها.   ***  شوف عين / أعضاء المجلس...لا بجدعوا ولا بجيبوا حجار   ***  محجوب حسين :مؤتمر المانحين المنعقد في الدوحة اليوم هو تسويق فاشل لإتفاقية سقطت و دعم مباشر لنظام البشير و ليس للاجئين و النازحين في دارفور   ***  مؤتمر المانحين الدوحة: مؤتمرتخونه الحقائق على أرض الواقع   ***  هاني رسلان: زيارة مرسي إلى السودان فاشلة : الحركة الإسلامية في السودان استلمت البلاد موحدة، وأوصلتها إلى حالة الانقسام.   ***  نواب من كتلة حزب البشيريرفضون إقالة غازي وتعيين مهدي ابراهيم بدلا عنه،   ***   غازي : انعدام الحريات داخل الحزب الحاكم دليل على بداية النهاية   ***   إعفاء رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الحاكم السوداني غازي صلاح الدين من منصبه   ***   دولة جنوب السودان تستأنف إنتاج النفط   ***  خلافات داخل القوات المسلحة بين عبد الرحيم وعصمت وسجن ثلاثة عمداء هذا الأسبوع   ***  بيان حركة العدل والمساواة حول مؤتمر النازحين و اتفاق الدوحة   ***  بطاقة دعوة لحضور حفل غنائي ساهر تطوي البعاد وتُنسي الغُربة وتُمحِي السُهاد   ***   البشير يمنح مصر 2 مليون متر لمنطقة صناعية   ***  مسار : نيالا محاصرة من كل جوانبها وتفتقد للامن من داخلها و القوات المسلحة السودانية خسرت فى اخر معاركها بدارفور اكثر من 350 جندى بينما لازال مصير 70 من الجنود مجهولا   ***   نافع : لن نرحم صلاح قوش وبرلمانيون يتجهون لمقابلة البشير للعفو عن متهمي الانقلابية   ***  Darfur Donor Conference: A Recipe for Construction or more Destruction?By Ahmed Hussain Adam*   ***   باقان أموم: المصفوفة لم تكن مفاجئة والمراقبون يقولون أنها ربما كانت لعرقلة الخطوات البديلة للجنوب في إنشاء المصفاة وخط الأنابيب مع أثيوبيا   ***  حركة العدل و المساواة : خطاب البشير هو لنفسه و إستمراريته و الجبهة الثورية ستسقطه أراد أو لم يرد   ***  الافراج عن 7 من موقعى ميثاق الفجر الجديد   ***   حركة مناوي: من هم في سجون النظام ليسوا (7) فقط .. ولسنا معنيين بدعوة رأس النظام   ***   شمباس يتولى مهامه الرسمية كرئيس لبعثة اليوناميد ورئيس الوساطة المشتركة   ***  سودانية تفوز بالجائزة الأولى للأسر المنتجة على مستوى العالم العربي   ***   وزيرة العمل تتهم النقابة بالوقوف وراء إعلان «الجنس اللطيف»   ***   الامم المتحدة : موافقة الخرطوم والحركة الشعبية قطاع الشمال على التفاوض المباشر   ***  رسالة الجبهة الثورية الى أصحاب الفخامة والسمو والمعالى بمناسبة انعقاد القمة العربية   ***  المتمردون يدخلون عاصمة إفريقيا الوسطى وفرنسا ترسل مزيدا من الجنود   ***   التحقيق مع مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق لشبهة تعاونه مع السودان   ***  حركة العدل و المساواة : لا نقبل بالبشير حاكما و لا مرشحا و لا متقاعدا و إنما إنسانا مجرما   ***  اتحاد الكتاب السودانيين يشجب الإعلانات الحاطة بكرامة شعبنا   ***  قمة الانحطاط الاخلاقي ..صحيفة الخال الرئاسي تروج للدعارة .   ***  الدكتور حامد التيجاني : على الحركات المسلحة التوجه نحو الخرطوم بدلا من القتال في دارفور   ***  ابوبكر القاضى : الاسلاميون قادمون الى تشاد -- نظام ادريس ديبى فى مهب الريح / ابوبكر القاضى   ***  تصريحات صحفية لأمين الأمانة السياسية لحركة العدل و المساواة السودانية سليمان صندل حقار   ***  علي الحاج: اتفقت مع طه على إحداث تحول ديمقراطي سلس   ***  حركة تمرد مهمة تعلن استئناف القتال ضد الرئيس التشادى   ***   تيار الإصلاح في الحزب الحاكم في السودان يحذر من الالتفاف حول قرار البشير عدم الترشح   ***  Africa Talks: A conversation with Ahmed Hussein Adam   ***  مستقبل السودان : ند​وة يقدمها دكتور سليما​ن بلدو واحمد حسين ادم السبت 6 ابريل   ***   ابوعيسي: لابد من محاسبة المتورطين في الانتهاكات في جنوب كردفان والنيل الازرق وعلي الحكومة وقف التصعيد الأمني في دارفور   ***  البشير: لن أترشح للرئاسة مجدداً.. وظروف البلاد تجعلني أقول “كفاية   ***  رئيس حــركة العدل والـمســاواة لراديو “عافية دارفور”(1)   ***  الشُّرطة العسكرية تقوم بالقوة بحلق شعر الشباب في شوارع الخرطوم   ***  إحالة ملف متهمي خط هيثرو للقضاء   ***  مندوبة أمريكا تتهم نظام البشير بالتسبب فى تردى الأوضاع الإنسانية فى جنوب السودان   ***   السودان يعلن بدء انسحاب قواته من المنطقة العازلة مع جنوب السودان   ***  بتمويل من دولة عربية و تعاون الخرطوم : عتاد عسكري في طريقه إلي الإرهابيين الماليين في الجنينة للإطاحة بالرئيس التشادي   ***  بتعليمات مباشرة من علي عثمان : كشف ملابسات اغتيال عناصر الأمن لأحد المعتقلين ..خصيا ً   ***  تمردا واسعا ينتظم صفوف جنود وضباط مليشيات النظام (جيش أمن احتياطي مركزي دفاع شعبي)   ***   مبيكي: الخرطوم وجوبا تتفقان على استئناف صادرات النفط في غضون اسبوعين   ***  قوات الجبهة الثورية المحاصرة لمدينة نيالا تدمر وتشتت متحركاً آخرللنظام في المدخل الجنوبي للمدينة   ***  لفتح الباب امام استئناف تصدير النفط الجنوبي. اتفاق السودان وجنوب السودان على الانسحاب من المنطقة الحدودية فورا .   ***  نَشر الأمراض القاتِلة والمُتنقلة فِى مَعسكَرات الدارفُوريين يُمثل أبْشعْ أنواع الإبادة الجَماعِيّة / حمّاد سند الكرتِى   ***  قوات جيشنا الاشاوش تطفش البشير من الطويشة .. حقيقة وليست غلوتية   ***  جريمة حرب جديدة لعمر البشير: وفاة جندي يبلغ من العمر (15) عاماً تكشف تجنيد الأطفال بالقوات المسلحة   ***  برندرقاست : وثيقة الدوحة فشلت في تحقيق السلام وليس هناك آلية لمعالجة الوضع المتأزم..   ***  رئيس السلطة الاقليمية لدارفور سيسى يزور هولندا ويتهرّب من اللقاء بأبناء دارفور   ***  الجبهة الثورية تواصل انتصاراتها على جيش البشير في دارفور وتحذر مليشيات المؤتمر الوطني.   ***  روسيا ترفض استخدام النظام لعتادها العسكري في دارفور !   ***  جهاز الامن السوداني واستمرارية قمع الطلاب بالجامعات السودانية   ***  إعتراف رسمي : قيادات عليا تحمي مصانع اللحوم التي تبيع لحوم الكلاب والدجاج المسرطن   ***  صحيفة السلفي محمد عبد الكريم تصف عمر البشير بالرئيس الراقص الذي يكذب علي أمته ليلا ونهارا   ***  قطر.. دبلوماسية الدولار والعهر السياسي   ***  الخرطوم في كماشة المجتمع الدولي خمسة أيام مهلة للتفاوض مع الحركة الشعبية (ش) او مواجهة العقوبات   ***  نجاة نائب الرئيس السوداني من حادث طائرة   ***  حكومة الجنوب تشرع رسميا في تصدير نفطها الخام عبر جيبوتي   ***  "كبر" هو المسئول الأول عن أحداث السريف!! اليهود لم يمارسوا هذه العملية! .. ما المشكلة إن تمرد الرزيقات!!   ***  بلاغ عسكري عاجل حول السيطرة على منطقة ود بحر بشمال كردفان   ***  متحدث: جنود تشاديون في مالي قتلوا مختار بلمختار أحد قادة القاعدة   ***  حزب الترابي: مشروع الدستور الانتقالي بالتنسيق مع الجبهة الثورية خلال الفترة المقبلة.   ***  تشاد تخطر فرنسا واليوناميد تؤكد دخول الجماعات المتمردة المالية إلى دارفور   ***  الخارجية الأمريكية: الهجمات العشوائية وتواصل القصف الجوي للجيش السوداني ضد المدنيين في دارفور يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن   ***  قوات ابوطيرة تنهب مواطنا في داخل منزله بكتم ومسلحون حكوميون ينهبون مواطنا اخرا في طريق مورني فور برنقا   ***  أسرار زيارة كرتي لباريس : حكومة الخرطوم تحاول نفي علاقتها بالمتطرفين الإسلامييين الفارين من مالي   ***  استمرار اللعب بالبيضة والحجر عبد الرحيم ذهب إلى الرياض والجاز إلى طهران ونجادي يؤكد استراتيجة التعاون مع الخرطوم !   ***  الشعبى : اصحاب “ميثاق الفجر الاسلامى” خواة فكر   ***  المبعوث الامريكى: نظام البشير يعتمد على مرتزقة لخوفه من تنظيم الطيارين السودانيين لانقلاب   ***  تشاد تخطر فرنسا واليوناميد تؤكد دخول الجماعات المتمردة المالية إلى دارفور   ***  بيان من حركة كفاح حول هروب نافع من المناقل   ***  طرد وزير التجارة عثمان عمر الشريف من دار الخريجين   ***  رئيس جنوب السودان: لا نرغب في مفاوضات بلا نهاية مع السودان   ***  وثائق تؤكد طبيعة شريعة الانقاذ وفسادها   ***  الخلافات تعصف باتفافية الدوحة : مشاجرة حادَّة بين قيادي بنظام البشير وحركة التجاني السيسي!   ***  قتل خمسة وثلاثين (35) من القوات الحكومية في دارفور   ***  حركة العدل والمساواة تكشف عن عدد ومعدات جماعة انصار الدين الفارة من مالي إلى دارفور   ***  الحكومة البريطانية تطلب من تشاد رسميا اعتقال عمر البشير وفاء لالتزاماتها الدولية   ***  الجبهة الثورية تدعو المجتمع الدولي لحسم الفارين من مالي (أنصار الدين) وتؤكد توطينهم بعدة مناطق لمواجهة الحركات بدارفور   ***  قيادي بالعدل والمساواة يتهم النظام بالاستعانة بطيارين سوريين لقصف مواقع في دارفور   ***   قوى المعارضة السودانية بمصر: تدشين ميثاق الفجر الجديد بالقاهرة تحت عنوان: ميثاق الفجر الجديد لسودان يسع الجميع ~ الكودة يشن هجوما عنيفا على هيئة علماء السودان ويعلن استقالته منها   ***  خبير دولي يلمح لدخول عناصر من المسلحين الإسلاميين في مالي إلى دارفور تلقى مؤشرات أولية من البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي   ***  تهنئة بمناسبة زواج الاستاذ عبد الرحمن محمد علي ~ علي الحسناء أمنية هاشم فضل توم   ***  كمال عمر : سنوقع على الفجر الجديد ومسجل الأحزاب بائس يتلقى الأوامر من جهاز الأمن   ***   التقى بـ 11 من اعضاء مجلس الامن،،عرمان : السودان يحتاج لبعثة حفظ سلام واحدة في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور   ***  الاخوان المسلمين في مأزق حقيقي، بانت سوأة نظامهم، ولم تعد شعارات الإسلام كافية لتغطي عريهم الفكري والاخلاقي   ***   دولة جنوب السودان تطلق نداء إلى المنظمات الدولية لمواجهة مجاعة ضربت إحدى الولايات   ***  السودان في صلوات رئاسية / محجوب حسين   ***  الفجر الجديد …. الأهمية والدلالة / نجم الدين موسي عبد الكريم   ***  دعوة من العدل المساواة السودانية مكتب فرنسا   ***  الامم المتحدة: فرار ما يصل الى 100 ألف شخص من قتال في دارفور   ***  البيان المشترك بين قوى ميثاق الفجر الجديد وحزب الوسط الإسلامي   ***  خبر عاجل \ جامعة الخرطوم داخلية الوسط ..الاجهزة الامنية تهاجم طلاب جامعة الخرطوم بعدد(35) سيارة مدججة بالاسلحة والرشاشات مساء اليوم   ***  جهاز امن الابادة الجماعية يعيد اعتقال يوسف لبس وابراهيم اسحق بعد الافراج عنهم   ***  أنباء عن مقتل طبيبان أجنبيان بحوزتهم حاويتان مليئتان بالأعضاء البشرية… الضحايا 570 من كسلا و280 من البحر الاحمر و380 من القضارف   ***  الوسط الاسلامي برئاسة د. الكودة يوقع على ميثاق الفجر الجديد : ويقول لا كفر بعد اليوم   ***   يجب التعامل مع المؤتمر الوطنى باللاءات الثلاثة : لا إعتراف لا تفاوض لا تصالح / بقلم : سمية هندوسة   ***  كي مون:يدعو حكومتي السودان وجنوب السودان بالبدء الفوري في المباحثات والتفاوض مع الحركة الشعبية شمال   ***  الجنيه يقترب من مستوى قياسي منخفض مع تعثر محادثات مع الجنوب   ***  المَحاولة الإجْرامِيّة الفاشِلة لِتصفيّة الأُستاذ/ الدُومة إدريس حَنظلْ – جَسدِيّا / حماد سند الكرتى   ***  بيان حول ملابسات إعتقال الطالب محمد عثمان موسي وظروفه الصحية   ***  الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في النيل الأزرق وجنوب كردفان (مقلقة) (هايلي ديسالين): سأعمل من أجل نهضة القارة (زوما) سنحقق حلمنا   ***  وثيقة الفجر الجديد محاولة جادة من قوى وطنية مسؤلة / محمد حسين شرف   ***  قبيلة الزيادية تتهم والي شمال دارفور بخطف المهندسين الصنين وزملائهم من ابناء الزيادية   ***  عرمان يرحب بخطوة الشيخ يوسف الكوده ويتهم المؤتمر الوطني ببناء جبهة للسلفية الحربية   ***  بيان ترحيب من الجبهة الثورية السودانية بقدوم الدكتور/ يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الاسلامي   ***  الكودة الي كمبالا للحوار   ***  مني اركو مناوي: قوى المعارضة تعمل على تحرير الدين من خبائث المؤتمر الوطني الحاكم   ***  رئيس حركة تحرير السودان ونائب رئيس الجبهة الثورية يوصد الباب امام أي حوار او توحيد منبر مع نظام الابادة الجماعية وناشد مجلس الامن بانفاذ قراراته   ***  وفد الحركة الشعبية يدعو لتوحيد منبري دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق تحت القرار 2046   ***   الفجر الجديد..مرة أخرى : خائن من سكت على القتل اليومي والاعتقال بلا محاكمات والتعذيب والاغتصاب ونهب المال العام / خالد ابواحمد   ***  الرفيع في أدب الرثاء و الوفاء و مسؤولية القيادة … نموذج مكتوب أبوريان إلي روح أبا إيثار   ***  وَلَمَ تَبكُونَ هَكَذَا عَلَى مَحمُودَ عَبدُالعَزيز ؟ !!! أبكر يوسف أدم   ***  الحركة الشعبية : الحركة الاسلامية قسمت نفسها الي (جعلية وشايقية وحجر الطير وحجر العسل )،   ***  حركة العدل و المساواة تلتقي بالخارجية البريطانية و تؤكد علي إسقاط النظام بإعتباره الحل لكل القضايا السودانية   ***  اعتقالات عنصرية استهدفت ابناء دارفور دون غيرهم بمطار الخرطوم أمس   ***  عرمان: محمود عبد العزيز حزب كامل وهو المتحدث باسم الشباب الرافضين للانقاذ   ***  مزايدات النظام لن تحجب ضوء “الفجر الجديد” / بقلم: د. جبريل إبراهيم محمد   ***  رحل محمود الأسطورة.. ومُلهم القلوب والناطق الرسمي والشعبي باسم العشاق والمُحبين   ***  أحمد حسين ادم:وثيقة الفجر الجديد جاوبت على أسئلة كبيرة كالهوية و البديل والعدالة   ***  المعارضة السودانية تقرر مواصلة الحوار مع الجبهة الثورية حول ميثاق الفجر الجديد   ***  السودان يسبح في بركة دماء أبناءه السبب مؤامرة كبرى بتركيب شيطاني وداخلي مدعوم خارجيا   ***  مبارك الفاضل المهدي : يوضح الخطوات العملية التي صاحبت ميلاد وثيقة الفجر الجديد ويرسل رسائل مهمة لمن يهمهم الأمر .   ***  نائب رئيس حركة العدل والمساواة يقلل من تهديدات الوطني للاحزاب وان الوثيقة قابلة للتطوير وان سقوط النظام اصبح مسالة وقت   ***  شاهدصُورو فيديو في ذكرى استشهاد المؤسس د.خليل-الجبهة الثورية-العدل والمساواة تدفع بعناصر جديدة الى قواتها إستعداداً لمعركة إسقاط النظام   ***  أحمد حسين ادم لل بي بي سي : إن “الوثيقة تمثل اختراقا تاريخيا واستراتيجيا فى اطار العمل المعارض لصناعة البديل لنظام الخرطوم   ***  رؤية الجبهة الثورية السودانية لحل المشكلات الخاصة بدارفور / د.جبريل إبراهيم محمد   ***  المهمشين تنشر نص ميثاق الفجر الجديد ( اتفاق الجبهة الثورية وقوي المعارضة علي اسقاط النظام في الخرطوم )   ***  اليوم تمايزت الصفوف.. فأي حديث خارج اطار (الفجر الجديد) يعتبر خيانة لله وللوطن خالد ابواحمد   ***  في ذكرى رحيلك يا أبا إيثار   ***  تعزية في وفاة المناضل الشهيد محمد موسي ادم نصر ( كيكي )   ***  د خليل ابراهيم ــ الرجل الاسطورى والتحدى حتى الموت / قاسم المهداوى   ***  شاهد صُوروفيديو قوات حركة العدل والمساواة تُحي سنوية الشهيدالمشير د.خليل إبراهيم في الأراضي المحررة بحضور رئيس الحركة وقائدها العام   ***  الأمة والشعبى يوافقان على فصل الدين عن مؤسسات الدولة وتسليم مطلوبى الجنائية   ***   المؤتمر الشعبي: متفقون مع : الجبهة الثورية وهي تحمل هموم كل السودان   ***  انهيار قمة اديس وسلفاكير يطالب المجتمع الدولي بتحكيم دولي الزامي لتحديد الحدود   ***  الجبهة الثورية تخاطب جماهير شمال كردفان ; انتشار واسع لقوات حركة العدل والمساواة السودانية في كردفان   ***  الشهيد خليل ابراهيم لم يكن عنصرياً ولا قبلياً ولا حزبياً بل كان سودانياً حتى النخاع : رجلٌ أخلاقه مُثلٌ وملء ثيابه رجلٌ   ***  حركة العدل و المساواة تعتبر إغلاق مراكز الدراسات و الهيئات القانوبية مصادرة للعقل السوداني بعد مصادرة وطنه..   ***  بلاغ عسكري عاجل..انتشار واسع لقوات حركة العدل والمساواة السودانية في كردفان   ***  مصادر: واشنطن تطبخ تسوية دولية لإنهاء الصراع بالسودان : ملامحها حكومة انتقالية وتنازلات من الحكومة والمتمردين   ***  جميع مكونات قوى المعارضة السودانية ترفض دعوة البشير للمشاركة في وضع الدستور   ***  كلمة رئيس جبهة القوى الثورية المتحدة للشعب السوداني بمناسبة عيد الاستقلال المجيد   ***  بيانان للأمة القومي حول اجتماع الجبهة الثورية والهجمة الجائرة على المراكز الثقافية ومنظمات المجتمع المدني   ***  تصريح من قوى الإجماع.. رداً على إدعادات د. نافع..الجبهة الثورية تسخر من نافع وتقول هذه خطوة لتنفيذ مخططات واغتيالات جديدة   ***  مجموعة أمنية تهاجم قرية أبو خريس بالأبيض بعد القبض على "أمنجي" حاول إغتصاب فتاة ..!!   ***  جيروزاليم بوست: الأردن والسودان محطة الربيع العربي التالية   ***  ما بين رقص البشير و محاكمة جليلة خميس ضاعت هيبة الدولة و اختلت موازين العدالة بقلم سمية هندوسة   ***  السودان وجنوب السودان يتبادلان الاتهام بشن هجمات على الحدود   ***  وزير المالية يكشف عن تحريات بشأن صلة 27 حسابا مصرفيا بالمحاولة الانقلابية   ***  كلمة المكتب التنفيذي الذي القاه الاستاذ احمد تقت في حفل تأبين الشهيد الدكتور خليل ابراهيم في قاعة الأبرار بلندن   ***  د. جبريل ابراهيم يصف اغتيال طلاب دارفور بجامعة الجزيرة وحرق المساكن بالاستهداف العنصري لأبناء دارفور   ***  موفد أمريكي إن السلطات السودانية استخدمت العنف المفرط ضد الطلاب الدارفوريين   ***  هيومن رايتس ووتش: يجب على الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة السعي لإجراء تحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان في السودان   ***  الإحتفال بيوم الشهداء : مكتب حركة العدل والمساواة السودانية بالمملكة المتحدة وايرلندا الشمالية   ***  المحكمة الجنائية تدرس تهما جديدة لمسؤولين سودانيين   ***   المستشار الامريكي الخاص لدارفور دين سميث: السودان لم ينفذ شيئا يذكر من اتفاق سلام دارفور ~ سميث : ان الميليشيات "اصبحت خارج السيطرة بدرجة متزايدة" وخاصة في شمال دارفور   ***  أكثر من 100 مصاب و200 مفقود وجثتان متفحمتان في حريق داخليات الإسلامية..جهاز الأمن يقوم بحملة اعتقالات واسعة لنشطاء وقيادات طلاب طلاب دارفور في الخرطوم ومدني   ***  المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام يدعو إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل فى اغتيال الطلاب والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات السودانية   ***  الأمين العام للحركة الشعبية يدعو السودانيين في الخرطوم ووسط البلاد بالتصدي الحاسم للنظام والعمل على إسقاطه   ***  احمد حسين أدم: المخرج في عملية انتقالية سريعة شاملة وفقا لبرنامج لقيادة التغيير وادارة الفترة الانتقالية وتمهد لتغيير جذري في بنية الحكم   ***  جهاز الامن يغتال ثلاثة من طلاب دارفور بجامعة الجزيرة وثلاثة آخرون مفقودين يواجهون نفس المصير   ***  رسالة الي سيد الشهداء (( ان ابراهيم كان امة)) في زكري استشهاد القائد البطل الشهيد المشير الدكتور خليل ابراهيم محمد فقيد الامتين الافريقية والعربية   ***   منظمة الشفافية العالمية : السودان من بين أكثر الدول فسادا في مؤشر عام 2012   ***  السودان :أنباء عن قرار مرتقب بحل الحكومة ودعوة لانتخابات مبكرة وربما حكومة عسكرية   ***  تمرد جديد في القضارف بقلم محمد ادم فاشر (1)   ***  مني اركو مناوي يرأس وفد لحركة تحرير السودان الي امريكا لاجراء مباحثات .   ***  إعتقله وعذبه..رسالة من العقيد الركن مصطفى التاي الى صلاح قوش - شاهد الفيديو -   ***  بيان من الدكتور غازي صلاح الدين يبين فيه رؤيته لما حدث في مؤتمر الحركة الإسلامية الثامن ومخرجاته   ***  المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية: العدالة ستتحقق وإن طالت ملاحقة البشير   ***  حوار مع الاستاذ بشارة سليمان المستشار الاقتصادى لحركة العدل والمساواة   ***  افصلوا الشمالية (3) منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا   ***  بين إستشهاد “خليل إبراهيم” ومرض “عمر البشير” .. أيهما “قصاص ربانى”.. ؟   ***  الصوارمي: سفن حربية باكستانية وإيرانية تزور بورتسودان في اطار التعاون البحري العسكري   ***  هانئ رسلان: البشير فقد شرعيته وعليه أن يغير سياسته قبل «صوملة» السودان   ***  لأجئي سوداني يقتل في الاسكندريه واقرانه يواجهون الموت الحتمي   ***  الراكوبة تكشف وثيقة سرية لشعبة الاستخبارات العسكرية تؤكد تورطها في اخفاء مقابر جماعية بولاية دارفور   ***  مجلة تايم الأميركية:هل نظام البشير آخذ بالانهيار؟   ***  تهجير قبائل غرب السودان من ولاية القضارف واستبدال أماكنهم بمحمية للحياة البرية \ خالد امراكنجي   ***  مظلمة من سمية هندوسة الى عمر البشير   ***  من انتم يا حقانى؟؟../ ابكر محمد اسحق سدنى استراليا   ***  عاجل :أنباء عن القبض على شخصيات مدنية وعسكرية في السودان بعد إحباط “إنقلاب”   ***  الحكومة تتهم المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات و12 آخرين بـ"المحاولة التخريبية" قوش والعميد محمد إبراهيم "ودإبراهيم" واللواء عادل الطيب على رأس قائمة معتقلين عسكريين وسياسيين   ***  مؤتمر النفاق !! .. د. عمر القراي   ***  الصادق المهدي: أطالب السودانيين باحتلال الميادين والسفارات بالخارج .. وأقول لنظام البشير كفى   ***  الدكتور جبريل ابراهيم يقول: سندخل الخرطوم ضحى كما فعلنا في السابق وحركة العدل والمساواه ماضية واكثر قوة   ***   مافى حل غير البل : على خطي الشهيد لنرسم معالم الطريق / الدكتور جبريل إبراهيم يخاطب متحرك جنوب كردفان في الميدان .. فيديو   ***  بيان توضيحي من لجنة الصحفيين السودانيين بمصر!   ***   خبر عاجل : المجلس الثوري العسكرى ىجدد ولاءه للعدل والمساواة : محمد دسكو يعود الي صفوف حركته   ***  بيان ترحيب بعودة المناضل محمد دسكو الي حركة العدل والمساواة   ***  بيان تكذيب إنشقاق القيادات العسكرية في إقليم كردفان من حركة العدل والمساواة   ***  المحكومون بالإعدام من حركة العدل والمساواة يواصلون اضرابهم عن الطعام في سجن كوبر   ***  فوز تاريخي لباراك اوباما بولاية رئاسية ثانية في الولايات المتحدة   ***  الجبهة الثورية تقصف مطار الفاشر بصواريخ الكاتيوشا في تصعيد عسكري متزامن مع ضرب كادوقلي   ***  تقرير يوضح ان مصنع اليرموك أحد ثمار عن العلاقات العسكرية بين النظامين الايراني والسوداني   ***   الترابي: نرفض مرجعية الأزهر.. ووجود «بابا إسلامي»   ***  ( المساومة مع الشر) : الكاتب الامريكي اريك ريفز يدشن ارشيفا ضخما لتوثيق سجل جرائم الحرب في السودان   ***  آل المهدى ما هم الا غواصات للأنقاذ بقلم بولاد محمد حسن   ***  البيان الختامى للاجتماع الخامس للمجلس القيادى للجبهة الثورية السودانية   ***  الجبهة الثورية توقع ميثاق إعادة هيكلة الدولة : نص وثيقة اعادة هيكلة الدولة السودانية التي وقعها قادة الجبهة الثورية :   ***  خالد أبو أحمد عن طرد طالبات دارفور لعدم سداد أجرة السكن: أين ذهب الفارس الجحّجاح.. وشيال التقيلة.. ودخري الحوبة للدموع مساح   ***  تهنئة بمناسبة عقد قران الاستاذ بخيت شوشو علي الحسناء هاجر بارود دوسة   ***  التقرير الثامن للدول الفاشلة 2012: السودان الثالث بعد الصومال والكنغو :فنلندا أكثر الدول الناجحة ثم السويد فالدنمارك والنرويج   ***  إغتصاب (طفلة) بمرحلة الأساس بواسطة المليشيات الحكومية والجهات الحكومية ترفض علاجها   ***  عودة العنف إلى دارفور   ***  لاجئو دارفور المنسيون في تشاد لا يحصلون حتى على شهادات ميلاد لابنائهم   ***  تشاد: لاجئو دارفور المنسيون   ***  نهج جديد من التطهير العرقي والإبادة الجماعية، 25 ألف نازح من أعمال عنف جديدة في دارفور   ***  الترابي يسخر من البشير : من يتحدث عن تطبيق الشريعة " قاتل " وينبغى أن يذهب للمحاكمة.   ***  بشير آدم رحمة : حزب البشير يصف جماعات دارفور والنوبة والنيل الأزرق بالعبيد   ***  تحذير وأستنكار شديد اللهجة في حول تأييد أحكام الاعدام في حق ابطال أسر حركة العدل والمساواة (كوبر)   ***  كذب عبد العاطي عن ديون السودان بالارقام   ***  برقية تهنئة من حركة/جيش تحرير السودان بمناسبة ذكرى إستقلال جنوب السودان   ***  ارحلوا .... قبل ان تضيق بكم الارض بما رحبت وقبل ان تفروا الي جحور لن تسعكم؟ صفيه جعفر صالح   ***  مظاهرات بالسوق العربي ورصاص مطاطي لايقاف طلاب جامعة الخرطوم   ***  اتهم المتظاهرين بأنهم "شماسة" ...البشير : "لم نأت لنحكمكم بل لخدمتكم" البشير:دستور السودان سيكون اسلاميا بنسبة مئة بالمئة ليمثل نموذجا للدول المجاورة   ***  السودانيون في هولندا يتضامنون مع ثوار السودان في جمعة "شذاذ الآفاق"   ***  وثيقة برنامج البديل الديمقراطي التي وقع عليها رؤساء قوى الإجماع الوطني   ***  رسالة الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية نائب رئيس الجبهة القومية السودانية بمناسبة الثورة التي انطلقت في ربوع السودان   ***  الريس مرسي معانا ..معانا ولا معا البشير ؟؟؟ /سارة عيسي   ***  فى حركة يائسة للنظام لمحاولة تعطيل المد الثورى بشرق السودان   ***  هيومن رايتس ووتش: قمع عنيف للمتظاهرين في السودان   ***  حركة العدل والمساواة السودانية تتمسك بسلمية الثورة وتهيب بقوة وشجاعة شباب جمعة لحس الكوع   ***  مركز السودان المعاصر :نحو تغيير شامل ودائم في السودان : مقترح فترة إنتقالية ؛ وحكومة تسير مؤقته ؛ وبناء دستور وطني   ***  كلمة رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة الإجراءات التقشفية الأخيرة   ***  النظام الأساسي للجبهة الثورية السودانية لسنة 2012م   ***  بالصور: هيومان رايتس تكشف استخدام الخرطوم لقنابل عنقوديه محرمة دوليا في حربها على جبال النوبه   ***  المعارضة تطالب بتحقيق دولي حول استخدام نظام البشير لقنابل عنقودية.. منظمات دولية قامت بتصوير قنابل عنقودية وأسلحة أخرى محرمة دوليا   ***  أفريقيا تتخلى عن الرئيس السوداني الحلقة تضيق حول البشير   ***  الرئيس البتسواني: البشير زعيم فاشل وأصبح كالسرطان بالنسبة للسودان   ***  نجوم "تويتر" يناقشون صدى تغريداتهم في الرأي العام خلال منتدى الإعلام العربي 2012   ***  شاهد صُور أخطر خلية عسكرية لنظام البشيرلقتل الطلاب داخل الجامعات!!   ***  كلمة الدكتور جبريل إبراهيم محمد إلى الشعب السوداني بمناسبة انتخابه رئيساً لحركة العدل و المساواة السودانية   ***  النظام الأساسي لحركة العدل والمساواة السودانية لعام2012   ***  حركة العدل والمساواة البيان الختامي للمؤتمر العام الاستثنائي السادس وانتخاب رئيس الحركة   ***  كلمة الأسرة في حفل تأبين شهيد الوطن الدكتور خليل إبراهيم محمد في لندن   ***  من قتل خليل إبراهيم ؟ بقلم : خالد التيجاني النور : مركز الجزيرة للدراسات   ***  بيان بيعة قوات حركة العدل والمساواة على المضي في طريق الثورة   ***  بخيت شوشو / بيان تجديد ولاء وقسم مع حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة المناضل الشهيد البطل الدكتور خليل ابراهيم   ***  الدكتور – خليل إبراهيم محمّد – مِثال لِلوطِنى المخلِص إفتراءات الألة الإعلاميّة فِى السّودان لمْ ولنْ تنال شىءْ مِن عظمة الرجال ومواقفهْم الصادقة   ***  حقيقة القوات الأمريكية في جنوب السودان..حسم التمرد بالتصفية ..الإستقرار بالقوة تحت إدارة قوات البحرية الأمريكية.. بعد مقتل أطور وخليل إبراهيم ، سيتم قتل جوزيف كوني   ***  الدكتورخليل ابراهيم كان ثوريا صادقا ينفث الوعي الخلاق في روع المحرومين والكادحين ويثير الرعب والقلق في نفوس المترفين الظالمين سارقي اموال الشعب   ***  الي الشهيد خليل في عليائه 1 - 12 / بقلم محمد يونس   ***  بيان من صحيفة المهمشين حول استشهاد قائد ثورة المهمشين الدكتور / خليل ابراهيم محمد   ***  د. خليل ابراهيم..العظماء لا يموتون!! .. بقلم: خالد ابواحمد   ***  الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان : دكتور خليل ابراهيم يقرع الاجراس للاجيال القادمة   ***  مبعوث أوباما إلى السودان : انتقال ربيع العرب إلى السودان ليس جزءا من أجندتنا" برنستون ليمان : الحكومة الامريكية تفضل إصلاحات ديمقراطية دستورية وليس إسقاط النظام   ***  حركة العدل والمساواة قرارات رئيس الحركة بتعيين مستشارين : قرار رقم (6) لسنة 2011 م بتعيين الاستاذ / بشارة حسين علي : مستشارا لرئيس الحركة للشئون الاعلامية   ***  رفقاء الامس والانزلاق التدريجي نحو مدارك الفشل والسقوط : مكتب القاهرة نموزجا ، وهذا ردي للبيان الصادر من مكتب القاهرة والممهور باسم خالد ابو ريش / بقلم / بخيت شوشو   ***  حينما يُصبح الله مُتهماً! فتحي الضَّـو   ***  الإغتصاب .. في ظل الشريعة !! د عمر القراي..
حماد وادي سند الكرتي
الجَرِيمة الأخلاقيّة الكُبْرى التى هَزّت وَروعتْ المُجتمع المَحَلِى فِى ولاية نَهر النِيل فى السّودان
جبريل إبراهيم محمد
الدكتور الأفندي و خيار اليوتوبيا
قاسم المهداوى
فى المسالة السياسية ( النقد ـ و التحلى بالاخلاق )
بقلم : سمية هندوسة
حينما تُرقص الصقريِة على ايقاع الكِرَن : فى تأبين د خليل ابراهيم راينا السودان الذى نُريد
محمود محمد حسن عبدي / باحث من الصومال
تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة : فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟
أسماء الحسيني
السودان يبحث عن بديل / أسماء الحسيني
محمد عبد الله عبد الخالق
من مُذكرات محمد عبد الله عبد الخالق 9 - 20
فايز الشيخ السليك
أتبرأ من هذا الوطن
بقلم : سارة عيسى
تعلموا الشجاعة من الشهيد الدكتور : خليل ابراهيم
محمد عبد الله عبد الخالق
الرجل والثورة د . خليل إبراهيم محمد 5 – 10/ محمد عبد الله عبد الخالق
تاج السر حسين
ملفات مغلقه: من يمتلك قناة الشروق وكم تبلغ خسارتها؟
بقلم / الدومة ادريس حنظل
أولويا ت عاجلة يا سيد الرئيس مرسي من الشعب السودانى !!
حسن نجيلة
الجنرال البشير والعصا لمن عصى / حسن نجيلة
سميه اسماعيل
متى سيعلن البشير صلاتهم بحلايب
ابوبكر القاضى
ابوبكر القاضى : كيف تقرا الجبهة الثورية تصريحات كلنتون ان البشير صار يهدد بقاء دولة جنوب السودان؟
بقلم حسن إبراهيم فضل.
الطريق إلى الخرطوم وحتمية فرز الصفوف ..../ بقلم حسن إبراهيم فضل.
جعفر محمد على
تعزية ثورية لرفاق الدرب و الشعب عامة/جعفر محمد على
ثروت قاسم
الانتفاضةالشعبية راجحة وعائدة !
بشارة حسين علي
أكثر من خيانة ! هل وصل الامر بالمؤتمر الوطني بيع أراضي الشمالية ايضا !! بعد ما باع السودان وشعبه قبليا !! / بشارة حسين علي
سالم أحمد سالم
الانقلاب العسكري الوشيك .. سالم أحمد سالم
بقلم: جمال شايب
الانقاذ وفن اللعب علي اوتار قضية السودان في دارفور
صلاح خليل
مصر والاستقرار في السودان
عبد القادر الصومالي
القرصنة في الصومال واثرها علي أمن البحر الاحمر
حمّاد وادى سندْ الكرتى
صَرخ المُتهم – عُمر البشير قائِلاً
هانئ رسلان
العلاقات المصرية السودانية .. تحول مضطرب ومستقبل غير واضح
حامد حجر
دارفور .. وزيرُ الدِفاع عبدُ الرحيم يُكـَذب / حامد حجر ـ الميدان ـ شقيق كارو
محمد آدم الحسن - هولندا
أدركوا مشروع راديو دبنقا .../محمد آدم الحسن - هولندا
بشارة حسين علي ( شوشو )
مصر بعد ثورة 25 يناير ما لها وما عليها / بقلم / بشارة حسين ( شوشو)
 
ارسل لصديق
الانقلاب العسكري الوشيك .. سالم أحمد سالم
7/4/2011

الجماعة الحاكمة في السودان استنفذت كل خططها وقمعها وحيلها من أجل الاستمرار في الحكم، ووصلت اليوم إلى نهاية النفق الذي أدخلت فيه نفسها والبلاد. لكن بقيت في يد الجماعة ورقة واحدة هي الانقلاب العسكري. الانقلاب العسكري كان وسيلة السطو على الحكم، والانقلاب العسكري أضحى اليوم آخر ورقة للاستمرار في الحكم، ثم المخارجة!. الانقلاب العسكري لأن الجماعة الحاكمة لم تقدم عملا ولو ضئيلا يشفع لها عند الشعب، فما أبقت على ظهر تمتطيه إلى الأمام أو تعود به عقبا. والجماعة الحاكمة تعلم جيدا أن التخريب والدمار والحروب وتقطيع أوصال البلاد والتجويع والتعذيب ليست ضمن المنجزات المحببة عند الشعب السوداني! نعم الجماعة الحاكمة ألقت ما فيها لكنها ما تخلّت عن الاستمرار في الحكم لا لسبب إلا لأنها لم تعد قادرة على الحكم ولا على تركه. فلا سبيل إلا بالانقلاب العسكري ..


حماقة كبرى الاستمرار في الحكم بعد عقدين من الفشل الداوي و"ثورة التدمير الشامل" والانهيارات المالية وإفلاس الحكومة وانفصال الجنوب بآخر أمل في آخر دولار. كلام سيلفاكير أنه لن يترك الشمال ينهار مجرد "طبطبة" على قفا الجماعة إلى حين الانفصال وهم يعلمون ذلك، وفيه غمز صريح أن مصير حكومة الشمال أصبح في يده. هي حماقة بل هو جنون الاستمرار في الحكم فوق ركام وطن وعارض رفض شعبي مركوم كعارض ثمود. وفي ظني، لو كان بوسع الجماعة الحاكمة ترك الحكم اليوم لتركوه فورا وفرارا. لكن ترك الحكم له تبعات خطرة تضاهي خطورة المغامرة في الاستمرار في الحكم! فهنالك المحكمة الجنائية الدولية، ثم القصاص عن الجرائم التي طالت الشعب زرافات ووحدانا، ثم هنالك الأموال التي اغترفوها والقصور التي شيدوها والأراضين التي اغتصبوها ونمارق مبثوثة وأحجار كريمة وكواعب أترابا وكأسا دهاقا، كلها ستغدو أثرا بعد عين حال مغادرة الحكم. الحكم أضحى مرا وتركه أشد مرارة ومضاضة. تجسيد حب لقصة الرجل الذي امتطي ظهر حيوان مفترس، لا يستطيع البقاء ويخشى عاقبة النزول إلى الأمعاء الغليظ!


طبيعي إذن أن تبحث الجماعة الحاكمة عن "ممر آمن" يمر بين مرارة الاستمرار في الحكم الدكتاتوري وبين مرارة تركه. ممر آمن وطريق ثالث يجعل الجماعة الحاكمة حاكمة لكنها غير موجودة كحكومة! دي تجي كيف؟ .. فقط بانقلاب عسكري. ولكي نصل إلى قسمات سيناريو مثل هذا الانقلاب، لابد أن ننتقل بتفكيرنا من القراءة السياسية إلى الاستقراء السياسي، أي أن نرفع كل كلمة تصدر عن رؤوس الجماعة الحاكمة وننظر المخبوء تحت الكلمة من معان قصدها المتحدث أو كانت "زلقة لسان" عن عقله الباطن دون وعي! حتى لو بدت لنا الكلمة تافهة أو شتيمة، وما أكثر شتائمهم، فإنها في مثل هذه الظروف تخبئ تحتها الكثير من المعاني! وسوف أهتم هنا فقط بعبارتين وردتا أو تفلتتا في أحاديث رئيس الجماعة المشير عمر حسن أحمد البشير، عبارتا تافهتان لكن لهما مدلولات.


ضابط شاب ..

جانب من ملامح هذا الانقلاب العسكري الوشيك نجدها قابعة تحت عبارة قالها عمر البشير قبل فترة هي أنه سوف لن يترشح لفترة رئاسية أخرى، وأنه سوف "يتيح الفرصة للشباب". سوف نقطع الجزء الخاص بالترشيح ونرميه بعيدا لأن البشير لا يفوز بالترشيح ولن، ونتمسك بشق عبارته الخاص بإتاحة الفرصة للشباب. أي شباب يعني؟ أولا ومن حيث أنها حكومة عسكرية، فلن تكون الخلافة لشاب ملكي. لا يمكن لملكي، مدني يعني، أن يغدو رئيسا لحكومة عسكرية. لن توجد حكومة عسكرية على رأسها عمامة، وانظروا إلى مصر من محمد نجيب إلى يوم مصر الانتقالي هذا. إذن المشير قال بشكل موارب أن وريثه شاب عسكري، أو مجموعة أو خلية من الشباب الضباط. فالثابت المعروف أن المشير البشير، بدون صرف النظر عن سوءات فترة حكمه، ظل حريصا على عسكريته وعلى تمتين علاقاته داخل المؤسسة العسكرية خاصة بين أوساط الضباط الشباب في الرتب الوسيطة. فالانقلابات العسكرية تتم في الغالب على أيدي ضباط الرتب الوسيطة الشباب لأنهم يجمعون بين القيادة المباشرة للفيالق وصداقة الجنود وبين الحماس والطموح والتمرس داخل المؤسسة العسكرية، بخلاف الضباط الجدد وخلافا عن الرتب الكبيرة التي تنتظر نهاية الخدمة وامتيازاتها. والبشير يعلم هذه البديهيات سلفا، وله اهتمام خاص بالشباب الضباط ويسعى دوما إلى كسب ودهم وصداقاتهم. إذن لم يعد من شك أن عمر البشير قد جنّد حوله خلية صغيرة من الشباب الضباط الذين يثق فيهم نوعا. وكل ملكي أو عسكري قديم يفكر في الخلافة عليه أن يشرع في لحس كوعه من الآن فصاعدا!


انتهى زمن "الجبهة" ..

ولكون "الوريث الرئاسي" شاب ضابط، يكون البشير كما ذكرت فوق قد شطب بعبارته تلك كل احتمال "خلافته" بأي واحد من رؤوس حكومته من العسكريين والملكيين الذين نصبوه ولازموه على مدي العقدين الماضيين. زد على ذلك فإن استبعاد المشير لحرسه القديم وتحديده هوية خليفته المنتظر في كونه شاب ضابط، تفضحان معا أن البشير هو وحده مدبر الانقلاب على نفسه دون أن يشرك معه القدامى ممن بقي من رفاقه العسكريين ... المشير ضد البشير! وحسب المواصفات التي عثرنا عليها تحت عبارة البشير، فإن وريثه الشاب سيكون ضابطا من داخل المؤسسة العسكرية وليس من بين صفوف أجهزته الأمنية. فالأجهزة الأمنية عند المشير لا تعدو كونها "كاميرات خارجية" لمراقبة الثكنات والشارع.


والأهم من ذلك أن مسعى البشير لتوريث شاب ضابط تكشف "بالواضح" أن المشير لم يعد يهتم بالملكيين من زعامات ما كان يعرف بحزب الجبهة الإسلامية، ولا يعرهم مجرد التفاته من فوق نجومه! صحيح أن "الجبهة" قد رفعت المشير إلى مصاف رؤساء الحكومات الدكتاتورية، لكن الواقع أن سنوات الاستفراد بالحكم والركض وراء جمع الثروات قد مزقت هذا الحزب الذي شادد الدين شر ممزق بعد أن ولغت قيادات "الجبهة" في المال العام الذي جمعوه من بين جلد الشعب وعظامه وأثقلوا بأحماله وأوزاره وأكل السحت فترهلوا ورزنت مجالسهم.

جماعات المال الاسلاموية الطفيلية بدورها لا تأبه للمحكمة الجنائية ولا القصاص عن الجرائم الذي، حسب ظنهم، سوف يطال الرؤوس الكبيرة المتوضئة بالدم وأيضا الناهبة للمال. الجماعات المالية الإسلاموية الطفيلية تود فقط الحفاظ على ما اكتسبت من أموال وعقارات وأطيان ومن حرث النساء وصافنات السيارات. لكن مشكلة هذه الجماعات الاسلاموية الطفيلية أن ما اكتسبته رهين باستمرار الجماعة الحاكمة على سدة الحكم!

لا المشير يهتم بطفيليات المال الاسلاموية ولا هم يهتمون بمصيره، لكن بينهما "عقد تعاون" يقوم على بندين: المشير البشير ورؤوس الحكومة لا يريدون الخروج من بيت السلطة خوفا من العدالة، وجماعات المال الاسلاموية تخشى زوال ما اكتسبوه من ثروات إذا طارت الحكومة. لذلك تظل الجماعات الاسلاموية الطفيلية هي السند والمحرض الأول للجماعة الحاكمة على الاستمرار في الحكم، تبذل بعض المال لتثبيت حكومة المشير، وفي المقابل أطلق المشير أيديهم واستباح لهم العباد والبلاد. نعم يستطيع المشير أن يركل زعامات بقايا حزب الجبهة في أي وقت ويضعهم تحت جزمته كما يقول، لكنه يحتفظ بهم كمظهر سلطوي حتى لا تبان الشقوق الكبيرة في جدار حكومته فيستقوى عليه الشعب ويلحقه بجدار برلين!


المشير سبق أن تذوق لحم ما كان يعرف بحزب الجبهة الإسلامية عندما ذبح الجبهويون عرّابهم حسن الترابي. ساعتها تلذذ البشير بأطايب من لحم رأس أو "نيفة" الجبهة حسن الترابي، فما أسهل عليه اليوم أكل الكتفين والأفخاذ! كان ذلك خلال العشرة الأولى، ثم مضت العشرة الثانية وتحول رموز حزب الجبهة إلى مجرد مجموعة معزولة من "شاغلي" مواقع دستورية، طبعا لا يوجد دستور، ووزراء ووكلاء وحكام ولايات لكنهم لا يحكمون ولا يتحكمون في شيء بعليهم ونافعهم وناقعهم وقوشهم. فالصراع بين الأخوين الأعداء علي عثمان ونافع علي نافع يقع ضمن أدوات لعبة المشير في الحكم، وفي تكريسه انقسام ما تبقى من فتات ما كان يعرف بحزب الجبهة الإسلامية. وتجريد قوش قطعة قطعة في الهواء الطلق مع أنغام موسيقى جنائزية دون أن يهب فيلق أمني ويلقي عليه قميصا فيه أيضا الدليل على مدى هزال القيادات الاسلاموية وعزلتها، وفيه دليل أن المشير قد وضع عازلا بين قوش وبين فيالق أمن الحكومة قبل أن يغرفه ويلقيه بعيدا. ولا تنسوا أن نافع كان يخترق مجموعات قوش وقوش يخترق مجموعات نافع، وكلاهما يرفع التقارير إلى "ريّس" واحد هو المشير! ثم إن نحر الجماعة لزعيمهم الترابي على مذبح السلطة كان كافيا أن يجعل المشير يقول لنفسه: "ديل نحروا شيخهم ذاتو .. أنا حيعملوا فيني شنو؟" .. وفهم عمر الكلام!

لكن حديث البشير عن خليفته "الشباب الضابط" يؤكد أن المشير أدرك مستحيلين. أولا استحالة الاستمرار على سدة الحكم تحت ظلال سيوف الهواجس وغيوم الغضب الشعبي، وثانيا عرف المشير استحالة الاستمرار في "عقد التعاون" إلى ما لا نهاية. فالترهل الذي أصاب بقايا حزب الجبهة أو المؤتمر الوطني أقعدهم عن الفاعلية في زمن حار قد بدأ، فأضحى العقد محفوفا بكثير من المخاطر التي قد تأتي المشير من مكمن من غير جماعة الجبهة. نعم من غير جماعة الجبهة لأن البشير أضحى على بينة من ضعف وتمزق حزب الجبهة وحركات الإسلام السياسي، وإن كان يستخدمهم عند الضرورة.

على من إذن يعتمد البشير؟


جيل جديد ..

عقدان من كانت كافية لنشوء جيل جديد تحت كنف هذه الحكومة. وبديهي أن المشير وأركان حكومته وظروف المعيشة القاسية ومشقة البحث عن عمل والسنوات العجاف وتدمير المشاريع الإنتاجية والإفقار الممنهج، كل هذه ضمن عوامل تضافرت ومكّنت الحكومة من استقطاب بعض الشرائح الشابة للانضمام للحكومة في الجيش والشرطة والخدمة المدنية، وطبعا في أجهزة أمن الحكومة حيث المال والسلطة المطلقة لقاء "تأمين" الحكومة، وما أكثر ضعاف النفوس الذين يغريهم بعض المال والتسلط، والاستقواء بحمل السلاح، يتلذذون باضطهاد النساء واستحياء الحرائر وسحق الأبرياء. أصبحت هذه الفئات الجديدة هي العصا الغليظة التي يلهب بها المشير وبطانته نافوخ الشعب وبنات المدارس.

مشكلة هذه المجموعات الجديدة التي تم استقطابها أنها تحلم أن ترتفع أرصدتهم وطوابق عقاراتهم إلى مصاف الذين أثروا في زمن هذه الحكومة، ويحلمون بركوب سيارات مثل السيارات التي يحرسونها. لكنها أحلام بعيدة التحقق، إذ لا يمكن أن يصل جيلان إلى الثراء القذر في عهد رئيس دكتاتوري واحد إلا من داخل نفس الأسر المسيطرة. أنظر في التجربة المصرية إلى أثرياء زمن السادات ثم أثرياء زمن مبارك، وكذلك الحال أثرياء سوريا في زمن الأسدين واليمن وليبيا وكل دكتاتوريات الأرض. ومع ذلك يمنّي المستقطبون الجدد أنفسهم بالثراء، والحكومة ما فتئت تغذي فيهم هذا الحلم السراب بفتات من المال والمناصب وكثير من المواعيد ونفخ بالون الأحلام. ما يهمنا هنا أن هذه الفئة الجديدة المستقطبة هي التي تسند المشير اليوم، فلا حاجة له ببقايا "الجبهة" وأن البشير قد انتخب وريثه الضباط الشباب ومجلس وريثه من بين هؤلاء.


ما جينا ندافع عن حكومة ..

هكذا قالها عمر البشير " .. نحن يا اخوانا ما جينا ندافع عن حكومة .." وزاد في نفس خطابه الارتجالي في بورتسودان أنهم "جاءوا من قاعدة الشعب أبناء مزارعين وعمال وفجروا ثورة الإنقاذ الوطني لخدمة الوطن وأهله". ليس من الضروري أن نناكف المشير حول ما فعله بالشعب فهو واضح وطافح. كذلك نصرف النظر عن ظاهر عبارة المشير "نحن يا اخوانا ما جينا ندافع عن حكومة" لأن ظاهر العبارة لا تدخل العقل. فالمشير رئيس حكومة عسكرية دكتاتورية مفروضة بقوة السلاح، حكومة مستمرة السلاح والتعذيب، فكيف له أن يقول أنه لا يدافع عن حكومة؟ إنه مثل قول معمر القذافي "أنا مش رئيس" وهو يحكم ليبيا بالحديد والنار وكل قرار في يده بما في ذلك قرار "طبق اليوم" الذي سوف يأكله الشعب الليبي! انظر كيف تشابهت قلوبهم وتطابقت أقوالهم وأفعالهم "أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ" سورة الذاريات. المهم أن عبارة البشير المذكورة "ما جينا ندافع عن حكومة" تخفي تحتها نعي المشير لحكومته الراهنة التي سوف يخنقها بيديه بانقلابه الوشيك. نعم لن يدافع البشير عن حكومته الراهنة لأنه ببساطة يستنبت تحتها حكومته الجديدة التي سوف لن يكون هو رئيسها ..


إذا بدا كلامي غريبا، تعالوا إذن نفرش ورق المشير على حقيقة صلدة هي استحالة استمرار الحكومة الراهنة وانغلاق كل الطرق أمامها وأن التغيير أضحى قدرا محتوما. ورقتان لا أكثر. الورقة الأولى تقول: أن فرص التغيير من خارج الحكومة بدأت تضغط بشدة على المشير وحكومته. والتغيير في هذه الحالة يتم إما عن طريق انقلاب عسكري مباغت خارج حسابات المشير أو بثورة شعبية أو اعتقال المشير بعد استكمال إجراءات فصل الجنوب. التغيير من خارج الحكومة وارد بقوة برغم الاستكانة الشعبية الظاهرة وبرغم ظن الحكومة أنها تسيطر على المؤسسة العسكرية بواسطة أجهزتها الأمنية. طبعا التغيير سواء بالثورة الشعبية أو الانقلاب العسكري المباغت يعني المحاكمات والقصاص واستعادة الثروات المنهوبة.

ضمن هذه الورقة الأولى قد يفترض البعض احتمال أن يتنحى البشير لمصلحة أحد أطقم حكومته. هذا الافتراض ساقط من كل الأوجه. أولا لأنه لن يكون تغييرا مقبولا عند الرأي العام المحلي ولا الدولي، بل سيكون ممهدا ومحرضا للتغير بالقوة من خارج الحكومة سواء بالثورة الشعبية أو بانقلاب عسكري مباغت، الأمر الذي سوف يضع المشير وجماعته الكبار في أقفاص المحاكم وربما أعواد المشانق وأمام "الدروات". زد على ذلك أن هدف المشير من انقلابه الذي نعرض له هنا هو أن يبقى في مأمن وهو خارج الحكم. وفي حال اتخاذه خليفة من بين أطقم حكومته الحالية، فإن الخليفة سوف لن يقبل بعد حين بوجود "شبح رئيس" حيا يحوم في البلاد .. يوجد رئيسان! وبديهي أن من يتولى المقاليد من أطقم الحكومة الحالية لن يتورع عن تسليم المشير إلى أوكامبو عند محطة بترول كوبر أو لفة القوز أو الفتيحاب! .. وبعد التسليم يسهل على من سلمه الإنكار، ثم إصدار البيانات النارية في إدانة المحكمة الجنائية الدولية .. عندها سوف تغدو "زرّة" تركمانستان مجرد نزهة فوق طيات السحاب .. وتلك ما كنت عنها تحيد يا عمر!

إذن كل الطرق أمام المشير إما مغلقة أو غير آمنة. لم يعد أمام البشير من ممر شبه آمن إلا أن ينفذ عملية "تبديل رئاسي" أي هذا الانقلاب الرئاسي الوشيك، يقطع به المشير الطريق أمام أي تغيير مباغت من خارج أو داخل حكومته لعله يخلص نجيّا وينام هنيّا في منزله المحروس بضباطه الشباب.


سيناريو الانقلاب الرئاسي .. الرئيس يفوض صلاحياته ..

لن يعلن عن انقلاب عسكري كلاسيكي، بل يعلن رئيس مجموعة ضباط المشير أن الرئيس قرر التنحي عن موقعه الدستوري ورتبته العسكرية وتفويض كل وكامل صلاحياته إلى "المجلس الرئاسي الانتقالي" ويقوم الضباط الشباب بإعلان "توجيهات المرحلة الانتقالية" التي سوف تستمر لعامين،

يتم إعلان "تفويض الصلاحيات" بهدوء وبدون مظاهر الانقلابات العسكرية وبلا ضوضاء أو مارشات عسكرية أو حظر تجول. ويتم توجيه الشعب لممارسة حياته العادية والتزام الهدوء والسكينة وحظر مظاهرات التأييد،

يتضمن البيان الأول حل الحكومة وتشكيل وزارة جديدة لها رئيس وزراء من خارج "المجلس الرئاسي الانتقالي" وتضم العديد من الأسماء غير الحزبية التي تحظى باحترام الرأي العام السوداني ومقبولة دوليا، ليس من بينهم واحد ممن استوزر من قبل.

سوف يعترف المجلس الرئاسي العسكري الانتقالي بالأخطاء الاقتصادية والمعيشية التي وقعت فيها الحكومة السابقة، ويعلق الفشل على رقبة "الجبهة" التي "ترك لها الرئيس السابق،المشير، حرية التصرف لكنها لم تحسن صنعا" ..

يتم وضع المشير البشير وكل أطقم حكومته تحت الإقامة المنزلية الجبرية،

الإعلان الفوري عن عدم تسليم أي مواطن سوداني لجهة عدلية دولية، و"العمل لاحقا" على تشكيل محاكم من قضاة سودانيين للنظر في "ادعاءات" المحكمة الجنائية الدولية،

إعلان الاعتراف بدولة السودان الجنوبي والعمل على تطبيق كل ما ورد في الاتفاقات والبروتوكولات وتجميد قرارات "الحكومة السابقة" المقيدة لحرية الجنوبيين في الشمال إلى حين التوصل إلى اتفاق مرض بين الحكومتين،

يعلن رئيس "المجلس الرئاسي الانتقالي" فورا عن موعد إجراء انتخابات "ديموقراطية حرة ونزيهة" خلال فترة لا تجاوز العامين، وكفالة حرية الأحزاب السياسية في ممارسة نشاطاتها خلال الفترة الانتقالية،

الإعلان عن التزام السودان بالمواثيق وعضويته في الهيئات الدولية والإقليمية،

الإعلان عن عدم تعاطي المجلس الرئاسي الانتقالي في الشؤون الاقتصادية والإدارية اليومية، وتكليف مجلس الوزراء بهذه المهام .. بموافقة المجلس الرئاسي الانتقالي ...

لا تأميم ولا مصادرة، بل الإعلان عن "عزم" المجلس الرئاسي الانتقالي تكوين لجان تحقيق في الفساد المالي والإداري على أن يتم تشكيل اللجان بواسطة مجلس الوزراء الانتقالي والهيئة القضائية،

تتضمن لغة البيان العديد من الآيات القرآنية الكريمة التي تدعو إلى إقام العدل والإحسان، والآيات التي تنكر الظلم وأكل حقوق الناس. وهي لغة المقصود منها طمأنة المجتمعات المسلمة وخفض رأس الجماعات المتأسلمة وإقصاء الأحزاب والتيارات السياسية غير الدينية،


صيف التغيير

تلك هي الملامح الأساسية لسيناريو الانقلاب العسكري الرئاسي الذي أتصوره في ضوء المعطيات الراهنة. طبعا هنالك العديد من التفاصيل الواردة ضمنا في خطوط هذا السيناريو. كذلك نستطيع أن نقرأ تكرار عمليات الانتشار العسكري في العاصمة كمقدمة لمثل هذا السيناريو. ولا يفوت على الفطنة أن مجلس الوزراء الحالي لحكومة المشير ظل مجمد الصلاحية، بينما يقوم الوزراء بمهام تصريف الأعباء.

ومهما اتفقنا أو اختلف الناس حول إمكانية تحقق سيناريو هذا الانقلاب العسكري الرئاسي، تظل الحقيقة أن السودان قد دخل فعلا في مرحلة التغيير، أو إن شئت، التبديل الحكومي الوشيك أو سمه ما شئت. وهو تغيير كامل أيا كانت الوسيلة، ثورة، انقلاب مباغت أو سيناريو هذا الانقلاب الرئاسي. فسيناريوهات الحكومة العريضة والمستطيلة والمثلثة قد سقطت جميعها وتجاوزها الزمن. وإذا لم يدر مثل هذا السيناريو بذهنك يا عمر، فها هو أمامك قد فتحنا لك به "سكّة" في صفرجت المعوجة التي رسمتها أنت بنفسك وتعقّدت عليك ..


هي مرحلة أشبه بالمرحلة التي سبقت انقلاب "الترابي، علي عثمان، البشير" برغم الاختلافات الظرفية وتبدل مواقع الأحزاب واختلافات أوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية والسكانية. وأختم بتذكير علي عثمان حديثي معه قبل انقلابهم داخل مكتبه في البرلمان عندما كان زعيما للمعارضة، وقولي له أن السودان دخل مرحلة الانقلاب العسكري. ولعله يذكر أنه استبعد بشدة احتمال الانقلاب العسكري! ثم عاد يسألني عن مسببات وجهة نظري تلك فشرحتها له، فعلق باقتضاب أنه إذا كانت الأحزاب الأخرى تتحرك داخل الجيش فإنهم أيضا يتحركون! والمدهش حقا أن الحديث نشر في جريدة سودانية لم يفتح الله على الصادق المهدي رئيس الوزراء أو أعضاء حكومته مطالعتها! .. علامات التغيير أو التبديل أضحت اليوم واضحة أمام من له بصيرة، ومجسدة يلمسها الأعمى بيده إن كانت له بصيرة. لقد أزف الوقت يا علي، فخذها يا بروتس من قيصر الذي صنعتموه وقلتم للناس قعوا له ساجدين. ليس في الأمر تنجيم، بل محاولة اهتداء بنجوم واقع أكدرتموها، ونجوم وطن غيبتموها ووطن نجوم جعلتم معيشة أهله ضنكا "وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ"


سالم أحمد سالم

salimahmed1821@yahoo.fr

أول يوليو 2011

 الدكتور الأفندي و خيار اليوتوبيا
 فى المسالة السياسية ( النقد ـ و التحلى بالاخلاق )
 حينما تُرقص الصقريِة على ايقاع الكِرَن : فى تأبين د خليل ابراهيم راينا السودان الذى نُريد
 تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة : فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟
 من مُذكرات محمد عبد الله عبد الخالق 9 - 20
 أتبرأ من هذا الوطن
 تعلموا الشجاعة من الشهيد الدكتور : خليل ابراهيم
 الرجل والثورة د . خليل إبراهيم محمد 5 – 10/ محمد عبد الله عبد الخالق
 الجنرال البشير والعصا لمن عصى / حسن نجيلة
 ابوبكر القاضى : كيف تقرا الجبهة الثورية تصريحات كلنتون ان البشير صار يهدد بقاء دولة جنوب السودان؟
 أولويا ت عاجلة يا سيد الرئيس مرسي من الشعب السودانى !!
 الطريق إلى الخرطوم وحتمية فرز الصفوف ..../ بقلم حسن إبراهيم فضل.
 متى سيعلن البشير صلاتهم بحلايب
 الانتفاضةالشعبية راجحة وعائدة !
 الانقلاب العسكري الوشيك .. سالم أحمد سالم
 الانقاذ وفن اللعب علي اوتار قضية السودان في دارفور
  مصر والاستقرار في السودان
 القرصنة في الصومال واثرها علي أمن البحر الاحمر
 أكثر من خيانة ! هل وصل الامر بالمؤتمر الوطني بيع أراضي الشمالية ايضا !! بعد ما باع السودان وشعبه قبليا !! / بشارة حسين علي
 العلاقات المصرية السودانية .. تحول مضطرب ومستقبل غير واضح
 تعزية ثورية لرفاق الدرب و الشعب عامة/جعفر محمد على
 أدركوا مشروع راديو دبنقا .../محمد آدم الحسن - هولندا
 مصر بعد ثورة 25 يناير ما لها وما عليها / بقلم / بشارة حسين ( شوشو)
 صَرخ المُتهم – عُمر البشير قائِلاً
 ملفات مغلقه: من يمتلك قناة الشروق وكم تبلغ خسارتها؟
 السودان يبحث عن بديل / أسماء الحسيني
 دارفور .. وزيرُ الدِفاع عبدُ الرحيم يُكـَذب / حامد حجر ـ الميدان ـ شقيق كارو
 الجَرِيمة الأخلاقيّة الكُبْرى التى هَزّت وَروعتْ المُجتمع المَحَلِى فِى ولاية نَهر النِيل فى السّودان
عداد الزوار
Copyright 2010 © vcreation                             all rights reserved